المتقي الهندي

101

كنز العمال

اقتناه ، قالوا : يا رسول الله ! وما اقتناؤه ؟ قال : لم يترك له مال ولا ولدا . ( طب وابن عساكر - عن أبي عقبة الخولاني ) . 30794 إن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا ابتلاه ، فإذا ابتلاه اقتناه ، قالوا : يا رسول الله ! وما اقتناؤه ؟ قال : لم يترك له مالا ولا ولدا . ( طب وابن عساكر - عن أبي عقبة الخولاني ) . 30795 إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل الموت ، قيل : ما يستعمله ؟ قال : يهديه إلى العمل الصالح قبل موته فيقبض على ذلك . ( حم - عن عمرو بن الحمق ) . 30796 إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ، وهل تدرون ما عسله ؟ يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه جيرانه . ( حم ، طب ، ك عن عمرو بن الحمق ) . 30797 خير الخيل الاقرح ( 1 ) ، طلق اليد اليمنى أي مطلقها ليس فيها تحجيل . ( . . . ) ( 2 )

--> ( 1 ) الاقرح . هو ما كان في جبهته قرحة بالضم ، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة . النهاية في غريب الحديث ( 4 / 36 ) ب . 2 ) في الحديث بياض في آخره ولدى الرجوع إلى سنن ابن ماجة رأيته في كتاب الجهاد باب النية في القتال رقم ( 2789 ) ولفظه : خير الخيل الأدهم الاقرح المحجل اللأرثم طلق اليد اليمنى فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشبة . اه‍ عن أبي قتادة الأنصاري . وهكذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 5 / 300 ) . وكذا أخرجه الترمذي كتاب الجهاد باب ما جاء ما يستحب من الخيل رقم ( 1696 ) وقال : حسن صحيح غريب . ص .